السبت، 20 فبراير 2016

سوريانا لن تكوني لسوانا يا شرايين دمانا

اشبالا كنا عندما تعلمنا وادركنا معنى ان نعيش الحرية والواجب والنظام والقوة
اشبالا كنا عندما تعلمنا ان كبرياء الخلود من دمانا
 وعندما انشدنا اغنية مجد ارض ظافرة
وتعلمنا ان لا نرضى الهوان ولا القيود
ترعرعنا على عدم نسيان منارات الهدى في فلسطين
واننا سنكون الصرخات التي تهزم اصوات الموت الذي يحدق بأمتنا
ليتعالى صوتنا نحن الفدى
وتعلمنا كيف سنروي من دمانا علم النصر الاكيد
طلابا كنا عندما اهتز كياننا بقسم بشرفنا وحقيقتنا ومعتقدنا
ليولد فينا انسانا جديدا يملأه ايمان ان دماءه التي تجري في عروقه هي وديعة الأمة
وانه قدوة الاخلاق والمناقب لبعث نهضة قومية اجتماعية تنقذ الارض والمجتمع
على هذا كله تربى ابناء الحياة جميعا
من غسان جديد الى ادونيس .............مرورا بسناء ووجدي وابتسام وخالد وريان و..... وقافلة كبيرة من شهدائنا
اشبالا كنا عندما علمنا انه هنالك لواء سليب في الشمال
وحفرت في قلوبنا اسكندرون وكيليكية
وصبحا ومساء وفي كل حين كانت لتحيا سوريا الكلمة التي لا تفارق قلبنا قبل لساننا
كل بقعة من سوريانا هي قدس الاقداس لنا
خارطة سوريانا بكل تفاصيلها لا تفارق مخيلتنا
فكيف لا نكون في اللاذقية او حلب كما في صدد او كسب او القنيطرة او الرمادي كما كنا في باتر والخيام وانصار ونهاريا والقدس



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق