اشبالا كنا عندما تعلمنا وادركنا معنى ان نعيش الحرية والواجب والنظام والقوة
اشبالا كنا عندما تعلمنا ان كبرياء الخلود من دمانا
وعندما انشدنا اغنية مجد ارض ظافرة
وتعلمنا ان لا نرضى الهوان ولا القيود
ترعرعنا على عدم نسيان منارات الهدى في فلسطين
واننا سنكون الصرخات التي تهزم اصوات الموت الذي يحدق بأمتنا
ليتعالى صوتنا نحن الفدى
وتعلمنا كيف سنروي من دمانا علم النصر الاكيد
طلابا كنا عندما اهتز كياننا بقسم بشرفنا وحقيقتنا ومعتقدنا
ليولد فينا انسانا جديدا يملأه ايمان ان دماءه التي تجري في عروقه هي وديعة الأمة
وانه قدوة الاخلاق والمناقب لبعث نهضة قومية اجتماعية تنقذ الارض والمجتمع
على هذا كله تربى ابناء الحياة جميعا
من غسان جديد الى ادونيس .............مرورا بسناء ووجدي وابتسام وخالد وريان و..... وقافلة كبيرة من شهدائنا
اشبالا كنا عندما علمنا انه هنالك لواء سليب في الشمال
وحفرت في قلوبنا اسكندرون وكيليكية
وصبحا ومساء وفي كل حين كانت لتحيا سوريا الكلمة التي لا تفارق قلبنا قبل لساننا
كل بقعة من سوريانا هي قدس الاقداس لنا
خارطة سوريانا بكل تفاصيلها لا تفارق مخيلتنا
فكيف لا نكون في اللاذقية او حلب كما في صدد او كسب او القنيطرة او الرمادي كما كنا في باتر والخيام وانصار ونهاريا والقدس
اشبالا كنا عندما تعلمنا ان كبرياء الخلود من دمانا
وعندما انشدنا اغنية مجد ارض ظافرة
وتعلمنا ان لا نرضى الهوان ولا القيود
ترعرعنا على عدم نسيان منارات الهدى في فلسطين
واننا سنكون الصرخات التي تهزم اصوات الموت الذي يحدق بأمتنا
ليتعالى صوتنا نحن الفدى
وتعلمنا كيف سنروي من دمانا علم النصر الاكيد
طلابا كنا عندما اهتز كياننا بقسم بشرفنا وحقيقتنا ومعتقدنا
ليولد فينا انسانا جديدا يملأه ايمان ان دماءه التي تجري في عروقه هي وديعة الأمة
وانه قدوة الاخلاق والمناقب لبعث نهضة قومية اجتماعية تنقذ الارض والمجتمع
على هذا كله تربى ابناء الحياة جميعا
من غسان جديد الى ادونيس .............مرورا بسناء ووجدي وابتسام وخالد وريان و..... وقافلة كبيرة من شهدائنا
اشبالا كنا عندما علمنا انه هنالك لواء سليب في الشمال
وحفرت في قلوبنا اسكندرون وكيليكية
وصبحا ومساء وفي كل حين كانت لتحيا سوريا الكلمة التي لا تفارق قلبنا قبل لساننا
كل بقعة من سوريانا هي قدس الاقداس لنا
خارطة سوريانا بكل تفاصيلها لا تفارق مخيلتنا
فكيف لا نكون في اللاذقية او حلب كما في صدد او كسب او القنيطرة او الرمادي كما كنا في باتر والخيام وانصار ونهاريا والقدس


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق