لهذا قال لنا سعادة:
"ليس لنا عدو يقاتلنا في ارضننا وديننا الا اليهود"
إن العقائد التي يسير عليها "داعش" هي ذاتها عقائد الوهابية، التي تكفر أهل السنة والجماعة ممن لا يعتقدون بعقيدتهم وهي اتباع منهج ابن تيمية في جواز الكذب والافتراء وإخفاء الحقائق في مواجهة من يخالفهم الرأي من المسلمين بشكل عام، وهو ما يقوم به حالياً أتباع الجماعات التكفيرية حيث يحورون كتباً كثيرة من أجل الافتراء على من لا يؤيدهم المعتقد والرأي. ولدى هؤلاء أراء عجيبة في الكثير من القضايا الشرعية، ولهم تصورات غريبة ومنها حرمة تقبيل المصحف، أو عندما ادعى ابن باز بأن الأرض تدور حول الشمس لا العكس، او قص الشعر.
أما الأخطر من هذا، هو هدر دماء المسلمين وأموالهم ممن يعارضهم سواء كانوا من أهل السنة أو من غيرهم، وهذا ما يعتمده وينفذه إرهابيو "داعش" وغيرهم من تنظيمات (كجبهة النصرة وغيرها) في سوريا والعراق. لا بل إنهم يفتون بأن أشد درجات الكفر هو الترشح والمشاركة في المجالس النيابية المختلفة لأن النواب يشرعون القوانين و"من شرع للناس فقد جعل نفسه الهاً ونداً لله".
لقد انتشر فكر الوهابيين الذي يدعو الى قتل الابرياء في بلاد المسلمين بدعم سعودي من خلال بناء المدارس والمعاهد التي تدرس هذه الأفكار، وقد وقعت عدة حوادث إرهابية في الجزائر من قتل اطفال وزوجات ضباط من الجيش، او في مصر واليمن من خلال قتل الاجانب او اختطافهم، او في افغانستان وباكستان، وكل ذلك من انتشار هذا الفكر التكفيري.
من اين نبتت "داعش"؟
لفتة تاريخية مادية علمية واقعية مهمة حول الداعشية التاريخية و حركة التأسلم اليهودية في الاسلام والتنصر اليهودية في المسيحية ..
بعد ان كان العرب، الذين هبط فيهم الكتاب ليخرجهم من الجاهلية والامية،آخر الشعوب التي لم تعرف الايمان بعد كما وصلنا نحن من قبلهم بالفيات طويلة بدأت مع طوفان نوح المادي والروحي وابراهيم و الانبياء و يحيى و يسوع المسيح .. فلولا الحقيقة الاجتماعية العربية وواقع العرب المادي و الروحي لما بعث فيهم الرسول، ورسالته التي جاءت لمحاربة مشروع نظام العبودية للمراباة والتجار و العودة اليهودية، وهو صراع الفصل في الحياة بين الخير و الشر و بين الظلم و العدل و بين الاحسان و بين الاثم والعدوان ...فهؤلاء لانهم كانوا ولا زالوا أميين لم يجدوا في حينها من يحسن الكتابة و القلم الا المتأسلمين اليهود و من ناصرهم من المسيحيين، لكي يدونوا لهم رسالة دينهم بقيادة احبار و حاخامات اليهود في الجزيرة العربية الذين اشهروا اسلامهم و قاموا بتأويل الدين في ظل مشروع العودة العبرانية القديم لفلسطين و العراق، كالحاخام الاعظم كعب الاحبار (كعب بن ماتع الحِميّري ويكنى بأبي إسحق كان عالماً بالإسرائيليات وتفسير آيات القرآن كان كاتباً ويسمى بالـ"حبر" وهو أشهر المسلمين من أصول يهودية فقد كان زعيم اليهود في اليمن، ورواياته وتفسيراته لبعض الآيات وقصص الأنبياء والأقدمين هي مصدر روايات كثيرة للصحابة والتابعين(1)) وزيد بن ثابت القريضي، وليس الانصاري (كان في زمن عمر بن الخطاب أربعة يهود يدعون الإسلام أولهم كعب الأحبار وثانيهم عبد الله بن سلام والوليد بن عقبة بن أبي معيط (2) وزيد بن ثابت(3)، وهو مسؤول قضية تدوين القرآن (4)) و تميم الداري القنيقاعي و وهبة ابن المنبه القينقاعي وعبد الله بن سلام الخيبري (جاء عبد الله بن سلام إلى عثمان المحاصر فقال له عثمان: ما جاء بك؟ قال: جئت في نصرك. قال: أخرج إلى الناس فاطردهم عني، فإنك خارج خير إلي منك داخل. فخرج عبد الله إلى الناس فقال: أيها الناس إنه كان إسمي في الجاهلية فلان فسماني رسول الله عبد الله و... فالله الله في هذا الرجل أن تقتلوه، فوالله لئن قتلتموه لتطردن جيرانكم الملائكة وليسلن سيف الله المغمود عنكم فلا يغمد إلى يوم القيامة. قالوا: اقتلوا اليهودي واقتلوا عثمان(5))، وابن دينار الخيبري وابي ابن كعب القريظي (قال النبي لعقبة بن أبي معيط: إنما أنت يهودي من أهل صفورية (6)، وقال عقيل بن أبي طالب للوليد: إنك لتتكلم يا ابن أبي معيط كأنك لا تدري من أنت، وأنت علج من أهل صفورية - وهي قرية بين عكا واللجون من أعمال الأردن من بلاد طبرية كان ذكوان أبوه يهوديا منها (7))،وابو هريرة المجهول النسب و القبيلة، ومتزل الولادة النجراني، وسُليم ابن قيس الهلالي المجهول النسب الكوفي وعمر ابن سيف المجهول،وممن تستر بالإسلام من أحبار يهود بني قينقاع وغيرهم سعد بن حنيف، وزيد بن اللصيت وسلامة بن الحمام ونعمان بن أبي عامر ورافع بن حرملة ومالك ابن أبي نوفل وداعس وسويد (8)،ونعمان بن أوفى وغيرهم من القائمة الطويلة من اشباح التوراة واليهودية وارباب حركة التأسلم في الاسلام، تماما كما حصل مع المسيحية من قبل حين حمل حاخامات اليهودية رسالة عيسى الناذري للبشرية متلاصقة مع توراتهم التي دعوها العهد القديم، بعد ان اذاقوا يسوع المسيح واتباعه الويل ..
وقد حذرنا انطون سعادة من الوهابية "اليهود المتأسلم"منذ زمن بعيد:
" تجد القبائل العربية اليوم أغراضَها المادية في العصبية الدينية الوهّابية فترمي إلى فتح جديد والاستيلاء على الأمصار المجاورة باسم الرسالة الوهّابية المعادية للسنة والشيعة والتمدّن المسيحيّ الإسلاميّ العام.
وبديهي أيضًا أنّ فكرةَ فتحٍ عربيّ لا يمكن أن تتولّد من نظرة فاهمة في الحاجة الاقتصادية والاستعمار، لأنّ العقل العربيّ لا يزال على حال من الفطرة بعيدة عن فهم العوامل النظامية المركّبة. وهو أمر عرض له ابن خلدون في دراسته أحوال العرب في مقدمّته المشهورة في أنّ العرب لا يقوم لهم مُلك أو سلطة إلا بدعوة دينية.
والأخبار الواردة حديثًا أن العصبية الوهابية تنذر الشعوب حول بلاد العرب بخطر حرب مداهمة".
متى ستتحرر الاديان في الانجيل و القران من التحريفات والتاويلات والشروحات والاقاويل اليهودية المتأسلمة والمتنصرة؟
عندها فقط سيكونون احرارا قادرين على هزيمة اليهودية السياسية ، اما قبلها فمستحيل،فكيف النصر على اليهودية من خلال الافكار اليهودية؟؟؟
(1) كتاب المفاخرات، الزبير بن بكار، وكتاب أضواء على السنة المحمدية، لعالم الأزهر محمود أبي رية
(2) مروج الذهب، المسعودي 3 / 336.
(3) تاريخ المدينة المنورة 3 / 1006.
(4) أسد الغابة، ابن الأثير 2 / 279.
(5) أسد الغابة، ابن الأثير 3 / 246.
(6) السيرة الحلبية 2 / 186.
(7) مروج الذهب، المسعودي 1 / 336.
(8) مغازي الواقدي 2 / 1059
"ليس لنا عدو يقاتلنا في ارضننا وديننا الا اليهود"
إن العقائد التي يسير عليها "داعش" هي ذاتها عقائد الوهابية، التي تكفر أهل السنة والجماعة ممن لا يعتقدون بعقيدتهم وهي اتباع منهج ابن تيمية في جواز الكذب والافتراء وإخفاء الحقائق في مواجهة من يخالفهم الرأي من المسلمين بشكل عام، وهو ما يقوم به حالياً أتباع الجماعات التكفيرية حيث يحورون كتباً كثيرة من أجل الافتراء على من لا يؤيدهم المعتقد والرأي. ولدى هؤلاء أراء عجيبة في الكثير من القضايا الشرعية، ولهم تصورات غريبة ومنها حرمة تقبيل المصحف، أو عندما ادعى ابن باز بأن الأرض تدور حول الشمس لا العكس، او قص الشعر.
أما الأخطر من هذا، هو هدر دماء المسلمين وأموالهم ممن يعارضهم سواء كانوا من أهل السنة أو من غيرهم، وهذا ما يعتمده وينفذه إرهابيو "داعش" وغيرهم من تنظيمات (كجبهة النصرة وغيرها) في سوريا والعراق. لا بل إنهم يفتون بأن أشد درجات الكفر هو الترشح والمشاركة في المجالس النيابية المختلفة لأن النواب يشرعون القوانين و"من شرع للناس فقد جعل نفسه الهاً ونداً لله".
لقد انتشر فكر الوهابيين الذي يدعو الى قتل الابرياء في بلاد المسلمين بدعم سعودي من خلال بناء المدارس والمعاهد التي تدرس هذه الأفكار، وقد وقعت عدة حوادث إرهابية في الجزائر من قتل اطفال وزوجات ضباط من الجيش، او في مصر واليمن من خلال قتل الاجانب او اختطافهم، او في افغانستان وباكستان، وكل ذلك من انتشار هذا الفكر التكفيري.
من اين نبتت "داعش"؟
لفتة تاريخية مادية علمية واقعية مهمة حول الداعشية التاريخية و حركة التأسلم اليهودية في الاسلام والتنصر اليهودية في المسيحية ..
بعد ان كان العرب، الذين هبط فيهم الكتاب ليخرجهم من الجاهلية والامية،آخر الشعوب التي لم تعرف الايمان بعد كما وصلنا نحن من قبلهم بالفيات طويلة بدأت مع طوفان نوح المادي والروحي وابراهيم و الانبياء و يحيى و يسوع المسيح .. فلولا الحقيقة الاجتماعية العربية وواقع العرب المادي و الروحي لما بعث فيهم الرسول، ورسالته التي جاءت لمحاربة مشروع نظام العبودية للمراباة والتجار و العودة اليهودية، وهو صراع الفصل في الحياة بين الخير و الشر و بين الظلم و العدل و بين الاحسان و بين الاثم والعدوان ...فهؤلاء لانهم كانوا ولا زالوا أميين لم يجدوا في حينها من يحسن الكتابة و القلم الا المتأسلمين اليهود و من ناصرهم من المسيحيين، لكي يدونوا لهم رسالة دينهم بقيادة احبار و حاخامات اليهود في الجزيرة العربية الذين اشهروا اسلامهم و قاموا بتأويل الدين في ظل مشروع العودة العبرانية القديم لفلسطين و العراق، كالحاخام الاعظم كعب الاحبار (كعب بن ماتع الحِميّري ويكنى بأبي إسحق كان عالماً بالإسرائيليات وتفسير آيات القرآن كان كاتباً ويسمى بالـ"حبر" وهو أشهر المسلمين من أصول يهودية فقد كان زعيم اليهود في اليمن، ورواياته وتفسيراته لبعض الآيات وقصص الأنبياء والأقدمين هي مصدر روايات كثيرة للصحابة والتابعين(1)) وزيد بن ثابت القريضي، وليس الانصاري (كان في زمن عمر بن الخطاب أربعة يهود يدعون الإسلام أولهم كعب الأحبار وثانيهم عبد الله بن سلام والوليد بن عقبة بن أبي معيط (2) وزيد بن ثابت(3)، وهو مسؤول قضية تدوين القرآن (4)) و تميم الداري القنيقاعي و وهبة ابن المنبه القينقاعي وعبد الله بن سلام الخيبري (جاء عبد الله بن سلام إلى عثمان المحاصر فقال له عثمان: ما جاء بك؟ قال: جئت في نصرك. قال: أخرج إلى الناس فاطردهم عني، فإنك خارج خير إلي منك داخل. فخرج عبد الله إلى الناس فقال: أيها الناس إنه كان إسمي في الجاهلية فلان فسماني رسول الله عبد الله و... فالله الله في هذا الرجل أن تقتلوه، فوالله لئن قتلتموه لتطردن جيرانكم الملائكة وليسلن سيف الله المغمود عنكم فلا يغمد إلى يوم القيامة. قالوا: اقتلوا اليهودي واقتلوا عثمان(5))، وابن دينار الخيبري وابي ابن كعب القريظي (قال النبي لعقبة بن أبي معيط: إنما أنت يهودي من أهل صفورية (6)، وقال عقيل بن أبي طالب للوليد: إنك لتتكلم يا ابن أبي معيط كأنك لا تدري من أنت، وأنت علج من أهل صفورية - وهي قرية بين عكا واللجون من أعمال الأردن من بلاد طبرية كان ذكوان أبوه يهوديا منها (7))،وابو هريرة المجهول النسب و القبيلة، ومتزل الولادة النجراني، وسُليم ابن قيس الهلالي المجهول النسب الكوفي وعمر ابن سيف المجهول،وممن تستر بالإسلام من أحبار يهود بني قينقاع وغيرهم سعد بن حنيف، وزيد بن اللصيت وسلامة بن الحمام ونعمان بن أبي عامر ورافع بن حرملة ومالك ابن أبي نوفل وداعس وسويد (8)،ونعمان بن أوفى وغيرهم من القائمة الطويلة من اشباح التوراة واليهودية وارباب حركة التأسلم في الاسلام، تماما كما حصل مع المسيحية من قبل حين حمل حاخامات اليهودية رسالة عيسى الناذري للبشرية متلاصقة مع توراتهم التي دعوها العهد القديم، بعد ان اذاقوا يسوع المسيح واتباعه الويل ..
وقد حذرنا انطون سعادة من الوهابية "اليهود المتأسلم"منذ زمن بعيد:
" تجد القبائل العربية اليوم أغراضَها المادية في العصبية الدينية الوهّابية فترمي إلى فتح جديد والاستيلاء على الأمصار المجاورة باسم الرسالة الوهّابية المعادية للسنة والشيعة والتمدّن المسيحيّ الإسلاميّ العام.
وبديهي أيضًا أنّ فكرةَ فتحٍ عربيّ لا يمكن أن تتولّد من نظرة فاهمة في الحاجة الاقتصادية والاستعمار، لأنّ العقل العربيّ لا يزال على حال من الفطرة بعيدة عن فهم العوامل النظامية المركّبة. وهو أمر عرض له ابن خلدون في دراسته أحوال العرب في مقدمّته المشهورة في أنّ العرب لا يقوم لهم مُلك أو سلطة إلا بدعوة دينية.
والأخبار الواردة حديثًا أن العصبية الوهابية تنذر الشعوب حول بلاد العرب بخطر حرب مداهمة".
متى ستتحرر الاديان في الانجيل و القران من التحريفات والتاويلات والشروحات والاقاويل اليهودية المتأسلمة والمتنصرة؟
عندها فقط سيكونون احرارا قادرين على هزيمة اليهودية السياسية ، اما قبلها فمستحيل،فكيف النصر على اليهودية من خلال الافكار اليهودية؟؟؟
(1) كتاب المفاخرات، الزبير بن بكار، وكتاب أضواء على السنة المحمدية، لعالم الأزهر محمود أبي رية
(2) مروج الذهب، المسعودي 3 / 336.
(3) تاريخ المدينة المنورة 3 / 1006.
(4) أسد الغابة، ابن الأثير 2 / 279.
(5) أسد الغابة، ابن الأثير 3 / 246.
(6) السيرة الحلبية 2 / 186.
(7) مروج الذهب، المسعودي 1 / 336.
(8) مغازي الواقدي 2 / 1059

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق