برسم جميع رفقاء وامناء الحزب السوري القومي الاجتماعي
برسم المجلس الاعلى المؤتمن عل الحزب
برسم المحكمة الحزبية
صرّحً قنديل: ”...كان أمام المجلس الأعلى للحزب أحد خيارين، وهنا أنقل شهادتي الشخصية لمناقشات كنتُ حاضراً على بعضها وشريكاً في بعضها الآخر...“
(البناء - جريدة الحزب الرسمية)
عندما يحضر ناصر قنديل مشاورات المجلس الاعلى حول تعديل الدستور، ماذا يعني ذلك؟
هل هو المندوب السامي لجهة ما، وجب حضوره لرفع تقرير بحسن سير العمل كما اعطيت التوجيهات؟
ماذا تعني ملاحظاته المسجلة ايجابا حول تصرف الرئيس السابق، وكأنه ملك الطائفة بكل ما تعنيه الكلمة؟
هل هؤلاء فعلا المندوبون الساميون عن تشكل وتشكيل المحاصصات الطائفية وحسن تطبيقها ووضع العلامات، كما ارادتها لنا ارادة يهود الداخل والخارج؟
اما عن المحكمة الحزبية فقد صرّح قنديل: ”...فقرّر الرئيس والمجلس الأعلى الرضوخ لقرار المحكمة، الذي قد يكون دستورياً صرفاً، وقد يكون سياسياً، وقد يكون استدراجاً من قوى تتربّص بالحزب تورّطت فيه المحكمة بحساب تظهير الأنا والاستقلال...“
(البناء - جريدة الحزب الرسمية )
بإسم من يتهم ناصر قنديل المحكمة بعمالتها لقوى معادية للحزب!؟
اي حزب يقصد؟
حزب حردان والجمل (الشركة المساهمة المحدودة - limited )؟
اذا كان كذلك، فهو وسام على صدر المحكمة، لانها بدأت بالخطوة الاولى نحو استرداد حزب سعاده - حزب النهضة.
ناصر قنديل ورؤسائه وزملائه يعتبرون ان كل شيء يساهم في ايقاف تدمير النهضة السورية القومية الاجتماعية هو خارج عن الارادة التي ارادتنا طوائف متناحرة او متحاصصة، وهو بالتالي منتمي وعميل لقوى معادية!!!!!!
نقول لك يا عزيزي الناصر والقنديل
لم ولن تخبو شمس نهضتنا لينير لنا "قنديلك" الطريق.
واذا كنت "قنديل" البعض في ظلمتهم فهذا لانهم اختاروا وعن عمد اطفاء نور النهضة في نفوسهم وعقولهم.
اما من كانت النهضة القومية الاجتماعية نهج حياة لديه، ودم الحق والخير والجمال يجري في عروقه، فلا شيء يقف في طريقه في سبيل اعلاء صوت النهضة لتحيا سورية وليحيا سعاده، زعيما خالدا فينا مع كل نبضة عرق وكل قطرة دم من شهيد.