الأربعاء، 6 يوليو 2016

تحول الحزب السوري القومي الاجتماعي الى حزب سياسي لا يمت بصلة لانطون سعادة ولا للفكر القومي ولا للنهضة

" تحول الحزب السوري القومي الاجتماعي الى حزب سياسي لا يمت بصلة لانطون سعادة  ولا للفكر القومي ولا للنهضة  ... والحزب تنكر لقضيتي..  ولم يعمل لاحقاق الحق ...لهذه الاسباب .... "
الامين حبيب الشرتوني
http://youtu.be/gF1b_nvQ6DA
يخاطب مذيعة الجديد " من وقع على اعفاء مجرمي الضنية الذين اطلقوا النار على الجيش اللبناني  بامضائه فهذا الامضاء ويقصد من النواب اسعد حردان ومروان فارس
الامضاء وسكربينتيك سوا هلي طلعو هول المجرمين من السجن "
الرفيق سالم زهران 
http://youtu.be/nS4fNoIWmf8
الحزب السوري القومي الاجتماعي واقطاعييه المنحلين اخلاقيا
الى كل الرفقاء القوميين الاجتماعيين اينما كنتم في الوطن وعبر الحدود ومع اي جناح كنتم وفي اي موقع كنتم
ايها الرفقاء الابطال الواضعي ايديكم على الزناد عملا لنصرة حقنا القومي ولنصرة سورية لتحيى سورية وليحيى سعادة
تحية سورية قومية اجتماعية الى شهداء الواجب القومي والشهداء الاحياء في الحزب الذين قدموا اغلى وانفس ما يملكون عملا لقضيتهم المحقة وامتثالا بفاديهم وزعيمهم سعادة
تحية سورية قومية اجتماعية لزعيمي ومعلمي الفادي سعادة
حين اخلد لليل ينتابني حالات من التركيز والتذكر ويراودني سؤالا ملحا هاما
بان " من جلب على حزبي هذا الويل ؟ "
يعتصرني الالم والاسى لكنني موقن ان المشاعر النبيلة لا يمكنها وحدها انقاذ حزبنا من الويل الذي حل به
هذا السؤال يدور ويحوم حولي دائما وفي كل ساعات النهار لكن حين يطبق الظلام لاخلد للراحة اشعر ان ثمة امرا ملحا لابد من التفكير به هو الاجابة على هذا السؤال الذي يقض مضجعي ويحول بيني وبين النوم لاجلس وامسك قلمي لاكتب ما ورد في ذهني من اجابات على هذا السؤال الصعب الذي وضعت فيه نفسي لافكر باجابة علها تفي السبيل
لم اكن وحيدا من يطرح وطرح ذلك السؤال لكنني وضعت امامي المهمة الملقاة على عاتقي وهي الاجابة على هذا السؤال البسيط لكنه الاصعب على الاطلاق مما واجهني في حياتي
ثلاثون عاما ونيف ندور حول انفسنا لنعرف السبيل الى الوقوف على طبيعة ازمتنا الحزبية .. وتمر السنون دون وصولنا الى شيئ واضح ملموس يضع الحقائق على بساط التمعن والتدقيق
ظهرت الازمة او بالاحرى العدوان على امتنا وعلى دمشقنا منذ مطلع عام 2011 مما بات التفكير في طبيعة ازمتنا الحزبيه من المسائل الملحة التي قد تواجه اي قومي اجتماعي ولان استحقاقات تلك الازمة كبيرة تكاد تطال وجودنا الاجتماعي برمته شرعت التفكير والتدقيق والمراقبة وعن كثب بماهية الدور الذي يجب ان يلقى على عاتقنا كحزب وماهي تلك الاستحقاقات المطلوبة فعلها من الحزب دفاعا عن الامة والدفاع عن وجودها المهدد بالزوال ولان الوضع الحزبي قد وصل الى اسفل دركات السوء بات علينا كقوميين ان نصل وبالسرعة المطلوبة الى اجابة على هذا السؤال المطروح دائما في اذهاننا
"ما الذي جلب على حزبي هذا الويل "
لماذا هذا الشكل والمستوى من التردي في التعاطي مع ازمة الامة في الشام والعراق من قبل حزب عريق غير الكثير من متجهات التاريخ لا بل استطاع هذا الحزب من تغيير وجهة لبنان ووجهة الامة السورية ولعقود من الزمن وذلك بفضل رفقاء كانوا اكثر وعيا واكثر تنبها من وعي وتنبه قيادات الحزب التي تعاقبت عليه منذ ثلاثون عاما
نعم كان الفضل لرفقائنا ولصحة انتمائهم ولصدق انتمائهم بحزبهم وبعقيدة حزبهم وبمؤسس حزبهم الشهيد انطون سعادة
ونأتي اليوم ومنذ ايام الازمة الاولى في الشام لنشاهد حزبا متهلهلا مترهلا نازفا من وعلى قدر كبير من  كوادره واعضائه المخلصين
ونأتي اليوم لنرى في حزبنا قيادات هي نفسها مكرسة سلطتها على الحزب منذ ما يقرب العقود الثلاث الماضية ومنهم من شغل تلك المواقع القيادية لزمن يتجاوز ذلك ليصل حتى للعقد الخامس والسادس المنصرمين
سلطة متسلطة فاسدة مهيمنة على الحزب وعلى مقدرات الحزب وما جمعته من اموال شيء لا يدرك بالعقل
سلطة عفنة لا يهمها الا مصالحها واغراضها الخصوصية التافهة
اعملوا في الحزب تهجيرا لكوادره وامعانوا بتفتيته وتفكيكه وشرذمته واضعاف قوته حتى وصلت الى درك لم يمر به الحزب منذما تأسس عام 1932 والى يومنا هذا
هؤلاء الاشخاص فقدوا مصداقيتهم بسبب اخلاقهم المنحطة الوضيعة وممارساتهم اللااخلاقية التي تعبر عنهم وعن ذهنيتهم وقد فقدوا صوابهم لان مصالحهم هي في عرفهم  هي هدفهم من استلائهم على الحزب وسرقتهم  له واخذه بغير الطريق الذي تأسس من اجله الحزب 
هؤلاء خونة خانوا الامانة وخانوا الحزب وتسلطوا عليه ومنعوه من النمو ودمروا مساره الصراعي وعاثوا فيه فسادا وافسادا وحولوه الى حزب سياسي مطلبي صغير لا تتجاوز مطالبه الا اشياء صغيرة ووضيعة لانها شخصيه على مقاس مصالحهم ويا ليت الحزب حتى كان بمقدوره على تلبية تلك المصالح وخصوصا في العقد الاخير لولا استغلال القوميين الاجتماعيين من جهة وبالتالي استغلال مواقف الحزب ليتمكنوا من حصولهم على مبتغاهم وحتى على مصالحهم الخاصة لم يعد الحزب قادرا على تلبيتها لشدة الوهن والضعف الذي احلوه به هم انفسهم ومنذ عدة عقود خلت فلجئوا الى تحقيق غاياتهم باستغلال القوميين الاجتماعيين باعمال على الاغلب يؤمن بعملها القومي الاجتماعي المنتمي لعقيدة سعادة لكي يستحصلوا على بعض المصالح الشخصية الضيقة كدعم للوصول لمقعد او كدعم مالي من مصادر شتى وخصوصا تلك المصادر المقربة كحليفة للحزب
استفرد عصام المحايري في الشام ومنذ التسعينات للعمل بالحزب بالشام واضعا يده على كل مقاليد العمل الحزبي منذ تسعينات القرن الماضي لينصب نفسه الامر الناهي في شؤون العمل في الحزب لسنين طويلة وبموافقة هؤلاء المافيا حفنة من الرجال في لبنان وعلى رأسهم اسعد حردان ولينصب نفسه عام 2005 امينا عاما للحزب في الكيان الشامي عقب دخول الحزب كعضو في الجبهة الوطنية التقدمية (مجموعة الاحزاب المؤتلفة مع حزب البعث) واصبح يسمي من يرشح لمجلس الشعب ويسمي اسم الوزير ان وجد في ائتلاف الحكومة واضعا الحزب في الشام تحت سلطانه المطلق بدعوى انه حضرة الامين المؤتمن المناضل في السجون الشامية وما على القوميين حوله الا ان يقدموا له ولاءات الطاعة وللتذكير عصام المحايري ومنذ عام 1985 هو الذي يرشح الرفقاء لرتبة الامانة ان لم يكن كلهم فمعظمهم
فالقيادة في المركز في بيروت لم يكن لديها مانعا من اشغال عصام المحايري في الشام واعطائه ما يريد من سلطة بالمقابل مقابل سكوته عن فحشائهم وعن سرقتهم الاموال الطائلة وليس مستبعد ان تصل حصته الى جيبه في نهاية المطاف مقابل دعمهم سياسيا وتغطية ممارساتهم الاجرامية اللااخلاقية بحق الحزب وبحق القوميين الاجتماعيين وبالنهاية بحق الامة لكونهم قد عطلوا الاداة المهمة في الدفاع عن الامة ونهضتها
وايضا مقابل اطلاق يده في الشام  ليفعل كما يحلو له هذا الانسان الذي قارب عمره المائه عام
اعلمتم رفقائي لماذا اخيرا لم يتخذ اسعد حردان اي اجراء بحق عصام المحايري وازلامه عندما اقدم على شق الحزب ؟
ارجح على الاغلب ان سبب الانشقاق الذي احدثه عصام المحايري في الحزب ليس كما يفسر البعض ويجتهد الاخر ,,, الانشقاق سببه هو خلاف على نهب الحزب وسرقة امكاناته فقط . لا مانع لديهم ان ينشق الحزب ولا مانع لديهم ان يتكنين الحزبان فلكل منهما اتجاهه المتمسك به للحفاظ على مصالحه وديمومته ..فالكيانية في الحزب شيئا متفق عليه منذ عشرات السنين كما اسلفت لكنه لم يأخذ ذلك الشكل المعلن الا عام 2012
لكن اتجاههما الكيانيين متأصل بعقليهما اي هذين المخربين في الحزب منذ زمن طويل يعود لعام 1985 عقب ازمة الحزب في تلك الحقبة
اسعد حردان صنع شكلا هرميا خدمة له ولبقائه في السلطة الحزبية بدون منازع
وايضا عصام المحايري صنع دمى تؤمن به بشكل مطلق منذ الثمانينات في الشام وكأنه يخطط ليصل الان الى ما وصل اليه وهناك شيء من مدعاة السخرية ان معظم الذين التفوا حوله ومعروفين بالاسماء منذ الثمانينات قد انفضوا عنه عندما اهملهم واعطى الاهتمامات لاشخاص غيرهم واستبعدهم من دائرة الاهتمام ولكي لا اجحف بحق كل الذين كانوا يدورون في فلكه وانفضوا عنه هناك البعض منهم من كانوا فعلا مخدوعين به وحين اكتشفوا امره انفضوا عنه
كل منهما جعل لهو ذلك الشكل الهرمي الذي يتربص على رأسه فالمشكلة ليست ببعض الاشخاص المركزيين فقط بل ايضا في جسم الامناء (وليس كل الامناء )الذين باتوا يمنحون رتبة الامانة للكثير على قاعدة الولاء بل تعدى الاستزلام الى مؤسسات الحزب المحلية كالمنفذيات بشخص المنفذ العام وكذلك الامر بالمديريات المستقلة بشخص المدير اتحدث هنا عن ظاهرة ولست اتحدث عن كل المنفذين العامين او عن كل المديرين المستقلين
الوضع العام كما اراه مأساوي وليس لانه وفقط قد حدث انشقاق في الحزب او انه اصبح ثلاثة فرق كما يقلق البعض هذا لتأثيره على مدى مصداقيه الحزب كأنتشار وكأداة وحدة
وهو في هذا الشكل المشرذم فوالله لو لم ينشق الحزب ولو لم يظهر اهل الكهف الذين ناموا خمسون عاما لما تغير تقييمي للامر ولما تغير طرحي ذاك السؤال الذي يؤرقني بان " من الذي جلب على حزبي هذا الويل ؟ "
فالصورة معتمة منذ سنوات طويلة ولو انها تظهرت بفعل الازمة الشامية وبدت تلك الانشقاقات لتطفو على السطح
والى من يريدني او يريد مني بان اكف عن الانتقاد والتهجم على تلك المفاسد والعلل التي اصابت الحزب من حيث اسبابها ونتائجها ليقول لي وما هو الحل ؟
اقول لكم نعم الحل موجود ..الحل هو انتم ..الحل وعيكم ....الحل ضميركم ....الحل مواجهتكم للمشكلة اذا انتم اقتنعتم بها فلا تكفي القناعة بان ثمة اشخاص اسماؤهم باتت معروفة للقاصي والداني بانها هي الوبال على الحزب
لولا رهاني عليكم ايها القوميون الاجتماعيون لما تكلمت مباشرة معكم عبر صفحات التواصل الاجتماعي
لولا رهاني على ضمائركم لما قلت لكم اي شيء وفخار يكسر بعضو
لولا مراهنتي على انتمائكم بصحة عقيدتكم وولائكم المطلق لسعادة المؤسس وسعادة العقيدة والفكر لما اقدمت على مثل هذه النداءات لا بل الصرخات المتكررة لا ستنهض فيكم النخوة والمروءة ولانبهكم على مانحن به والى ما ذاهبون اليه
ليس مهما ان تكونوا قلائل في فضاء كبير بل الاهم انكم تمتلكون الحقيقة وتعوها وتمارسوها بكل ايمان
انقذوا حزب سعادة ايها الرفقاء الشرفاء, خلصوا الحزب من برائن هؤلاء الصبيان الذيت باعوا سعادة بثلاثين من الفضة
لقد خاطبكم سعادة قائلا ومن على خشبة الاعدام وقبل استشهاده بقليل
" انا اموت اما حزبي فباق "
كونوا على قدر الايمان والثقة بكم فلقد آمن بكم زعيمكم بألا تخذلوه
خلصوا حزبكم من هؤلاء المرتزقة ولا تصدقوا بان كل منهم لهو ماضي انيق بل صدقوا ان حاضرهم يدل على مدى صحة انتمائهم وثباتهم
اول امس توفي الاديب الشاعر سعيد عقل وكل منا يعلم انه كان سوريا قوميا اجتماعيا في يوم من الايام فهل نغفر له لانه شاعر كبير ولانه كان احد اعضاء الحزب في يوم من الايام اذا كانت لهو تصريحات الترحيبية بالقوات الاسرائيلية حين احتلت لبنان
هل نغفر له ام نقول عنه انه خائن فالخيانة لا تجزأ اما خائن او لأ ولا يوجد في الحقيقة نص خائن او ارتكب هفوة يمكننا ان نسامحه عليها وكأن الخيانة وجهة نظر
فاذا  كان عليه الانسان في الامس غير الذي وصل اليه في الحاضر ففي السياسة لا يمكن مغفرة الخطايا  الا بما فعل الانسان في الماضي ويفعل في الحاضر وسيفعل في المستقبل علما اننا نتكلم عن انسان قد طرده الزعيم من الحزب منذ الخمسينات
الامثلة كثيرة ولا يمكن ايفاؤها في هذا المقال اتيت على سعيد عقل كمثال
ايضا اوردت في مقالتي رابطي فيديو احدهما للحبيب امين الشرتوني الذي تكلم عن الحزب بكل ضمير حي وما آل اليه الحزب في وقتنا الحاضر واحدا لا يمكن ان يشكك في مصداقية هذا الرجل الامين الذي غير وجه لبنان ووجه الامة السورية لعقود من الزمن بتلك البطولة المؤيدة بصحة عقيدته والذي صنعها والذي دفع ثمنها سنوات طويلة في السجن ومقتل ستة افراد من اسرته على ايدي الانعزاليين المتصهينين من القوات اللبنانية او الكتائب  فللامين الحبيب حديث يبدي برأيه بالحزب وما وصل اليه الحزب مبتعدا عن سعادة ومتحولا لحزب مطلبي صغير مغاير للغاية التي من اجلها اسس زعيمنا الحزب
والرابط الثاني مقابلة مع الرفيق الشجاع سالم زهران الذي تكلم عن النائبان اسعد حردان ومروان فارس حين وقعوا على اعفاء مجرمو الضنية بان قال للمذيعة بان ذاك الامضاء لا يساوي حذائك اي هم سفهاء وليس فيهم الشرف القومي الاجتماعي
رفقائي الاحباء لن اكرر دائما ان غايتي من نبش القبور ليس لتشتموا تلك الروائح النتنة بل لكي تعلموا الى اي منقلب نحن صائرون والى اي درك وصلوا هؤلاء وهم يمعنون بخراب الحزب
سأظل اصرخ وانادي بدون كلل ولا ملل فالقضية بالنسبة لي قضية انتماء لحزب امنت به واحببته ولكم اجل شهداؤه واحترم هؤلاء الذين اناروا لنا الدرب وكتبوا لنا التاريخ صفحات من المجد والبطولة ناصعة ولكم اسير على هدى معلمي ومثالي الاعلى والذي صنع لي فخاري ومجدي وكتب التاريخ باحرف من دم 
دمتم صراعا
لتحيى سورية
وليحيى سعادة معلما وهاديا للامة
الرفيق احسان الاسمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق