الثلاثاء، 5 يوليو 2016

الحزب السوري القومي الاجتماعي - نهضتنا

انطلاقا من المبدأ الثاني من مبادىء الحزب الاساسية، وبما ان الزعيم اسس الحزب السوري القومي الاجتماعي ليكون الدولة السورية المصغرة، وبناء عليه:

ان قضية الحزب هي قضية قومية قائمة بنفسها مستقلة كل الاستقلال عن أية قضية أخرى.
أي أن جميع المسائل الحقوقية والسياسية التي لها علاقة بقضية الحزب والقوميين الاجتماعيين هي أجزاء من قضية واحدة غير قابلة التجزئة أو الاختلاط بشؤون خارجية يمكن أن تلغي فكرة وحدة المصالح ووحدة الإرادة. والواقع أن هذا المبدأ هو نتيجة وتكميل للمبدأ الأول. لذلك فان قضية حياة الحزب ومصيره متعلقة به وحده ومنفصلة عن كل قضية أخرى تتناول مصالح تخرج عن متناول الحزب والقوميين الاجتماعيين. إن هذا المبدأ يحفظ للقوميين الاجتماعيين وحدهم حق تمثيل قضيتهم والبت في مصير مصالحهم وحياتهم ويجعل قضيتهم قضية كلية غير قابلة التجزئة.

ويعني هذا المبدأ، من الوجهة الروحية، أن إرادة الحزب التي تمثل مصالحه هي إرادة عامة، وإن مثله العليا التي يريد القوميون الاجتماعيون تحقيقها هي مثل عليا ناشئة من عقيدة ومبادئ الحزب ودستوره، لا يمكن أن يسمحوا بتلاشيها أو بالفصل بينهم وبينها أو بخلطها مع أهداف أخرى يمكن أن تضيع فيها. وهذه المثل العليا هي الحرية والواجب والنظام والقوة التي تفيض بالحق والخير الجمال في أسمى صورة ترتفع إليها النفس السورية القومية الاجتماعية فلا يمكن أن يمثلها أو يحققها لهم غيرهم، لأن لهم نفسيتهم الخاصة.

بناء على هذا المبدأ يعلن الحزب السوري القومي الاجتماعي - نهضتنا أنه لا يعترف لأية شخصية أو هيئة غير قومية اجتماعية، تمثل فعليا التمسك بالعقيدة والمبادئ والدستور فكرا ونهجا، بحق التكلم باسم مصالح الحزب السوري القومي الاجتماعي في المسائل الداخلية أو الأنترنسيونية، أو بحق إدخال مصير المصالح السورية القومية الاجتماعية في مصالح  غير مصالح الغاية التي أنشىء من أجلها. إن ملايين الفلاحين والعمال وأصحاب الحرف والمهن والتجارات والصناعات الذين يتألف الحزب السوري القومي الاجتماعي منهم لهم إرادة ومصلحة في الحياة والتمسك بالعقيدة والمبادئ والدستور يجب أن تبقيا من شأن مجموعهم وحده. لا يعترف الحزب السوري القومي الاجتماعي لأية شخصيّة أو هيئة غير سورية قومية اجتماعية  بحق وضع مثلها العليا موضع مثل الحزب السوري القومي الاجتماعي العليا.
وبناء على كل ذلك قررنا بمناسبة ذكرى اغتيال أنطون سعاده
ورفضا لاغتيال الدستور تبعا لاجتماع "هيئة المتابعة" نهار الاثنين الواقع في 4/7/2016 وقررت ما يلي :
اولاً : اعتبار التعديل الدستوري غير شرعي وباطل، وما بُنيَ على باطل هو باطل.
ثانياً: مقاطعة القيادة الحالية واعتبار كل القرارات الصادرة عنها باطلة وغير شرعية.
ثالثاً: إعلان "حركة الثامن من تموز" كإطار  لكافة السوريين القوميين الاجتماعين المعترضين على تعديل الدستور  .
رابعاً : تدعو "حركة الثامن من تموز" جميع السوريين القوميين الاجتماعيين الى تجمع أمام ضريح الزعيم في مار الياس بطينا - بيروت وذلك نهار الاحد الواقع في العاشر من تموز الساعة الحادية عشرة صباحاً للتعبير عن رفضهم الكامل لاغتيال  الدستور.

دمتم للحق والجهاد
السوريون القوميون الإجتماعيون
في الهرمل،العاصي،البقاع الشمالي،صافيتا،الكورة،الغرب،الشوف،جبيل،المتن الاعلى،المتن الجنوبي، بيروت،المتن الشمالي كسروان،الجنوب،عكار ، تيار الامة السورية في الكيان الشامي والمغتربات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق