الموت في سبيل الامة اسمى معاني الاستشهاد؟
نحن لا نموت طمعا، بل نموت فداء
لا نطمع في جنة ولا في حور عين، وليست غايتنا الحصول على احلامنا في العالم الآخر
نحن نموت لتحيا امتنا
نموت متى نكون على يقين ان موتنا هو الطريق الوحيد لحياة امتنا
نفدي شعبنا وارضنا باجسادنا ونرد للأمة وديعتها عندما تحتاجها
انه الفداء
انه الفداء الذي يجسد تجذرنا في أمة يعانق ترابها المرتوي بدماء ابنائها على مدى مئات الآف السنين مجد السماء، امة اعطت الانسانية جمعاء،ولا زالت، شرائع وقيم الحق والخير والجمال.
أمة، كانت ولا تزال محط انظار الطامعين والغزاة.
أمة جبل ابناؤها دمهم وعرقهم بترابها، كي تبقى كما كانت منذ الازل بلاد الشمس والنور والخصب.
نعم انه فداء ال"أنا" في سبيل ال"نحن"
هذا ال"نحن" الذي هو عائلاتنا وأعراضنا وقرانا ومدننا وحضارتنا وتراب أمة احتضن رفات أحبتنا، وجبالا جرداء حولها اجدادنا الى جنائن معلقة.
هذا ال"نحن" الذي هو جميع فلاحي وعمال بلادي، الذين اطعمونا وألبسونا من عرقهم ودمائهم.
هذا ال"نحن" الذي هو حمورابي وادونيس وسنحاريب والكندي وابن سبنا وجبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وأنطون سعادة.
هذا ال"نحن" الذي هو بابل وايبلا وماري واوغاريت وبيبلوس وصيدون وصور وتدمر وبترا وعكا وغزة
هذا ال"نحن" الذي هو بغداد ودمشق وبيروت وحلب والقدس وعمان
انه العشق الازلي الابدي
في سبيل هذا ال"نحن" نحن نقدم دماءنا واجسادنا على مذبح الأمة، وليس لنا اطماع سوى حياة أمتنا.
فلتحيا سوريانا بكم يا من قدمتم ولا زلتم تقدمون دماءكم في سبيل عزتها ونصرها.
وليحيا سعاده باعث نهضة غرست في نفوسنا وجدانا قوميا اجتماعيا جعلتنا نشعر اننا جزء لا يتجزأ من جبالها ووديانها وسهولها وانهارها وعمرانها الممتد من زاغروس الى البحر ومن طوروس الى سيناء وايقظت فينا وعي وحدة الحياة الاجتماعية الحقيقية فيها.
نهضة سورية قومية اجتماعبة أيقنا من خلالها انه لدينا قوة لو فعلت لغيرت مجرى التاريخ، لنسطر تاريخنا عزا ونصرا بدمائنا.
نحن لا نموت طمعا، بل نموت فداء
لا نطمع في جنة ولا في حور عين، وليست غايتنا الحصول على احلامنا في العالم الآخر
نحن نموت لتحيا امتنا
نموت متى نكون على يقين ان موتنا هو الطريق الوحيد لحياة امتنا
نفدي شعبنا وارضنا باجسادنا ونرد للأمة وديعتها عندما تحتاجها
انه الفداء
انه الفداء الذي يجسد تجذرنا في أمة يعانق ترابها المرتوي بدماء ابنائها على مدى مئات الآف السنين مجد السماء، امة اعطت الانسانية جمعاء،ولا زالت، شرائع وقيم الحق والخير والجمال.
أمة، كانت ولا تزال محط انظار الطامعين والغزاة.
أمة جبل ابناؤها دمهم وعرقهم بترابها، كي تبقى كما كانت منذ الازل بلاد الشمس والنور والخصب.
نعم انه فداء ال"أنا" في سبيل ال"نحن"
هذا ال"نحن" الذي هو عائلاتنا وأعراضنا وقرانا ومدننا وحضارتنا وتراب أمة احتضن رفات أحبتنا، وجبالا جرداء حولها اجدادنا الى جنائن معلقة.
هذا ال"نحن" الذي هو جميع فلاحي وعمال بلادي، الذين اطعمونا وألبسونا من عرقهم ودمائهم.
هذا ال"نحن" الذي هو حمورابي وادونيس وسنحاريب والكندي وابن سبنا وجبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وأنطون سعادة.
هذا ال"نحن" الذي هو بابل وايبلا وماري واوغاريت وبيبلوس وصيدون وصور وتدمر وبترا وعكا وغزة
هذا ال"نحن" الذي هو بغداد ودمشق وبيروت وحلب والقدس وعمان
انه العشق الازلي الابدي
في سبيل هذا ال"نحن" نحن نقدم دماءنا واجسادنا على مذبح الأمة، وليس لنا اطماع سوى حياة أمتنا.
فلتحيا سوريانا بكم يا من قدمتم ولا زلتم تقدمون دماءكم في سبيل عزتها ونصرها.
وليحيا سعاده باعث نهضة غرست في نفوسنا وجدانا قوميا اجتماعيا جعلتنا نشعر اننا جزء لا يتجزأ من جبالها ووديانها وسهولها وانهارها وعمرانها الممتد من زاغروس الى البحر ومن طوروس الى سيناء وايقظت فينا وعي وحدة الحياة الاجتماعية الحقيقية فيها.
نهضة سورية قومية اجتماعبة أيقنا من خلالها انه لدينا قوة لو فعلت لغيرت مجرى التاريخ، لنسطر تاريخنا عزا ونصرا بدمائنا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق